السيد أحمد الحسيني الاشكوري

34

المفصل فى تراجم الاعلام

« الشيخ الامام أبو الحسين . . العالم المتبحر ، النقّاد المفسر ، الفقيه المحدث المحقق ، صاحب المؤلفات الرائقة النافعة الشائعة جملة منها وعثرنا عليها . . وبالجملة فضائل القطب ومناقبه وترويجه للمذهب بأنواع المؤلفات المتعلقة به أظهر وأشهر من أن يذكر ، وكان له أيضاً طبع لطيف ولكن أغفل عن ذكر بعض أشعاره المترجمون له » . وقال المحدث القمي في « الكنى والألقاب » : « العالم المتبحر الفقيه المحدث المفسر المحقق الثقة الجليل ، صاحب الخرائج والجرائح . . » . وقال الشيخ عبداللَّه السماهيجي في إجازته كما في « تكملة الرجال » : « الشيخ قطب الدين . . كان عالماً فاضلًا متبحراً كاملًا فقيهاً محدثاً ثقةً عيناً علامةً ، قال بعض الأفاضل إنه من أعاظم محدثي الشيعة ، له تصانيف كثيرة . . » . وقال الشيخ يوسف البحراني في « لؤلؤة البحرين » : « الشيخ الثقة الجليل أبو الحسين . . فقيه عين ثقة ، له تصانيف رائقة . . » . وقال الخوانساري في « روضات الجنات » بعد نقل بعض الأقوال : « وأقول : بل هو أجلّ وأعظم من كل ما ذكر فيه إلى هنا ، وأنت بعد ما أحطت خبراً بطرف من مصنفاته وخصوصاً بشرحه المعروف على « آيات الأحكام » لم يبق لك شبهة في ذلك ، ويظهر من كتابه في « قصص الأنبياء » وغيره أن له ما يزيد على عشرين شيخاً من الخاصة والعامة . . » . وقال الأميني في « الغدير » : « إمام من أئمة المذهب ، وعين من عيون الطائفة ، وأوحدي من أساتذة الفقه والحديث ، وعبقري من رجالات العلم والأدب ، لا يُلحق شأوه في مآثره الجمة ، ولا يُشق له غبار في فضائله ومساعيه المشكورة ، وخدماته الدينية ، وأعماله البارّة ، وكتبه القيمة » . وقال السيد الصدر في كتابه « تأسيس الشيعة » : « الفقيه الامام ، الحجة في كل فنون العلم ، المصنف في كلها . . ولولا خوف الإطالة لذكرت لك فهرس مصنفاته وآتيك بالعجب العجاب من تبحره وطول باعه . . » . وقال السيد محمد باقر الأبطحي في مقدمة كتاب « الخرائج والجرائح » : « أجمع العلماء وأرباب التراجم على جلالة قدره وتبرزه في العلوم العقلية والنقلية ، لم يمر بذكره أحد من الرواة عنه والمترجمين له إلا ويستصحب ذكره بعبارات تدلّ على عظمته وسمو مكانته ، وكانت هذه المكانة والجلالة ملازمة له أينما حلّ ونزل ، وكان موضع احترام وتقدير كافة